ليسَ للنساءِ نصيبٌ في الخروجِ، إلا مضْطَرةٌ يعنِي ليسَ لها خادِمٌ إلا في العيدينِ : الأضحَى، و الفطرُ، و ليسَ لهنَّ نصيبٌ في الطرقِ إلا الحَوِاشِي
أخرجه الطبراني (13871) (13/ 172)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 532) واللفظ لهما، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (23/ 403 مختصرا.غير متوفر: التخريج
[المعجم الكبير – للطبراني] جـ 13، 14 (13/ 172) :
13871 - حدثنا محمود بن محمد الواسطي، حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه، ثنا سوار بن مصعب، عن عطية، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس للنساء نصيب في الخروج إلا مضطرة -يعني: ليس لها خادم- إلا في العيدين: الأضحى والفطر، وليس لهم نصيب في الطرق إلا الحواشي
الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 532) :
حدثنا محمود الواسطي، حدثنا زكريا بن يحيى بن صبيح، حدثنا سوار عن عطية عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس للنساء نصيب في الخروج إلا مضطرة يعني ليس لها خادم إلا في العيدين الأضحى والفطر وليس لهن من الطريق إلا الحواشي.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن عطية يرويها سوار عنه إلا الحديث الأول لا يزال الناس يسألون فإنه قد رواه عن عطية غيره
التمهيد - ابن عبد البر (23/ 403 ط المغربية) :
حدثنا عبد الوارث بن سفيان حدثنا قاسم حدثنا إبراهيم بن إسحاق النيسابوري حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار قال حدثنا سوار بن مصعب عن عطية العوفي عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس للنساء نصيب في الخروج وليس لهن نصيب في الطريق إلا في جوانب الطريق