- ليسَ بخيرِكم منْ ترك دنياهُ لآخرتِه، و لا آخرتَه لدنياهُ، حتى يصيبَ منهما جميعًا، فإنَّ الدنيا بلاغٌ إلى الآخرةِ، و لا تكونوا كلًّا على الناسِ
أخرجه الخطيب في ((المتفق والمفترق)) (1788)، وابن عساكر (65/ 197) واللفظ لهما.
المتفق والمفترق (3/ 2099) :
(1788) أخبرنا علي بن الحسين التنوخي أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني حدثنا محمد بن الحسين بن يونس أبو العباس القاضي حدثنا محمد بن هاشم البعلبكي حدثني أبي هاشم بن سعيد عن يزيد بن زياد البصري وكان يسكن صور عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بخيركم من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه حتى يصيب منهما جميعا فإن الدنيا بلاغ إلى الآخرة
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (65/ 197) :
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن بن أبي أيوب الفودكي إجازة أنا أبو حسان محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الفقيه أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الوراق أنبأ سعيد بن هاشم بن مرثد نا محمد بن هاشم البعلبكي أنا أبي نا يزيد بن زياد الدمشقي عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليس بخيركم من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه حتى يصيب منهما جميعا فإن أحداهما بلغة الأخرى ولا تكونوا كلا على الناس