- ليس بخيرِكم من ترك دنياه لآخرتِه، ولا آخرتَهُ لدنياه، حتى يُصيبَ منهما جميعًا، فإِنَّ الدنيا بلاغٌ إلى الآخرةِ، ولا تكونوا كَلًّا على الناسِ

الدلالات الموضوعية:# نفقة - الاقتصاد والرفق في المعيشة# رقائق وزهد - ما يكفي من الدنيا# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# رقائق وزهد - من كانت نيته وهمته للدنيا والآخرة# إجارة - كسب الرجل وعمله بيده
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4886
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (5249)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (65/197) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (65/ 197) :

قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أنا علي بن المحسن التنوخي أنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن همام الشيباني نا محمد بن الحسين بن يونس أبو العباس القاضي نا محمد بن هاشم البعلبكي حدثني أبي هاشم بن سعيد عن يزيد بن زياد البصري وكان يسكن صور عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌ليس ‌بخيركم ‌من ‌ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه حتى يصيب منهما جميعا فإن الدنيا بلاغ إلى الآخرة روى يحيى بن صالح الوحاظي عنه هذا الحديث وقال حدثنا يزيد بن زياد القرشي وروى أبو اليمان هذا الحديث عن شيخ من أهل البصرة ولم يسمه عن حميد الطويل عن شيخ من أهل البصرة

أحاديث ذات صلة