- عن ابنِ مسعودٍ قال ما من عامٍ إلا الذي بعدَه شرٌّ منه ولا عامٌ خيرٌ من عامٍ ولا أمةٌ خيرٌ من أمةٍ ولكن ذهابُ علمائِكم وخيارِكم ويحدثُ قومٌ يقيسونَ الأمورَ برأيِهم فينهدمُ الإسلامُ وينثلمُ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - ذهاب الإيمان آخر الزمان# رقائق وزهد - ذهاب العلماء# اعتصام بالسنة - ذم الرأي وتكلف القياس# رقائق وزهد - ذم بعض الأزمان# أشراط الساعة - لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: [مسروق بن الأجدع]
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 1/185
الحكم:فيه مجالد بن سعيد وقد اختلط

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (9/ 105) (8551) بلفظه، والدارمي (194)، وابن وضاح في ((البدع)) (78) باختلافق يسير.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير للطبراني] (9/ 105) :

8551 - حدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا سعيد بن منصور، ثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، قال: قال عبد الله : ليس ‌عام ‌إلا ‌الذي ‌بعده ‌شر ‌منه، ولا عام خير من عام، ولا أمة خير من أمة، ولكن ذهاب خياركم وعلمائكم، ويحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم فينهدم الإسلام وينثلم

[مسند الدارمي - ت حسين أسد] (1/ 279) :

194 - حدثنا صالح بن سهيل، مولى يحيى بن أبي زائدة، ثنا يحيى، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: ‌لا ‌يأتي ‌عليكم ‌عام ‌إلا ‌وهو ‌شر ‌من الذي كان قبله.

أما إني لست أعني عاما أخصب من عام، ولا أميرا خيرا من أمير، ولكن علماؤكم وخياركم وفقهاؤكم يذهبون، ثم لا تجدون منهم خلفا، ويجيء قوم يقيسون الأمور برأيهم

البدع والنهي عنها (ص70) :

78 - نا سفيان بن عيينة ، عن مجالد بن سعيد عن عامر الشعبي ، عن مسروق قال: قال عبد الله : " ليس عام إلا والذي بعده شر منه ، لا أقول: عام أمطر من عام ، ‌ولا ‌عام ‌أخصب ‌من ‌عام ، ‌ولا ‌أمير ‌خير ‌من ‌أمير ، لكن ذهاب علمائكم وخياركم ، ثم يحدث أقوام يقيسون الأمور بآرائهم؛ فيهدم الإسلام ويثلم "

أحاديث ذات صلة