- مَن كانتِ الدُّنيا هَمَّهُ، فرَّقَ اللَّهُ علَيهِ أمرَهُ، وجعلَ فَقرَهُ بينَ عينيهِ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما كتبَ لَهُ، ومن كانتِ الآخرةُ نيَّتَهُ، جمعَ اللَّهُ لَهُ أمرَهُ، وجعلَ غِناهُ في قلبِهِ، وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغِمةٌ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - من كانت نيته وهمته للدنيا والآخرة# رقائق وزهد - تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا# قدر - كل شيء بقدر
المصدر: صحيح ابن ماجه، السلسلة الصحيحة
الراوي: زيد بن ثابت
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3329
الحكم:صحيح، إسناده جيد رجاله ثقات

أحاديث ذات صلة