- أقسم الخوفُ والرجاءُ أن لا يجتمعا في أحدٍ في الدنيا فيَرَحْ ريحَ النارِ، ولا يفترقا في أحدٍ في الدنيا؛ فيَرَحْ ريحَ الجنةِ
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (973) بلفظه
شعب الإيمان - السلفية (2/ 317) 973 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى بن الفضل، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن منقذ، حدثني إدريس بن يحيى، عن أبي إسحاق الرباحي، عن ابن أبي مالك، قال: دخل واثلة بن الأسقع على مريض يعوده فقال له: كيف تجدك؟ قال المريض: لقد خفت الله خوفا حسبت أن لا يقوم لي بعد نظام، ورجوت الله رجاء فرجائي فوق ذلك، فقال واثلة: الله أكبر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أقسم، الخوف والرجاء أن لا يجتمعا في أحد في الدنيا فيرح ريح النار، ولا يفترقا في أحد في الدنيا فيريح ريح الجنة "