- سَلْ رَبَّكَ العافيةَ والمُعَافَاةَ في الدنيا والآخرةِ، فإذا أُعْطِيتَ العافيةَ في الدنيا وأُعْطِيتَها في الآخرةِ فقد أَفْلَحْتَ
أخرجه الترمذي (3512)، وابن ماجه (3848)، وأحمد (12291)
[سنن الترمذي] (5/ 533) 3512- حدثنا يوسف بن عيسى قال: حدثنا الفضل بن موسى قال: حدثنا سلمة بن وردان، عن أنس بن مالك ، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الدعاء أفضل؟ قال: ((سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة))، ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: يا رسول الله أي الدعاء أفضل؟ فقال له مثل ذلك، ثم أتاه في اليوم الثالث فقال له مثل ذلك.
قال: ((فإذا أعطيت العافية في الدنيا وأعطيتها في الآخرة فقد أفلحت)).: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث سلمة بن وردان
[سنن ابن ماجه] (2/ 1265 ) 3848- حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا ابن أبي فديك قال: أخبرني سلمة بن وردان، عن أنس بن مالك قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: ((سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة)).
ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: ((سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة)).
ثم أتاه في اليوم الثالث فقال: يا نبي الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: ((سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، فإذا أعطيت العفو والعافية في الدنيا والآخرة، فقد أفلحت))
[مسند أحمد] (19/ 304 ط الرسالة) ((12291- حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا زياد بن عبد الله بن علاثة، حدثنا سلمة بن وردان المدني، قال: سمعت أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: (( تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة)).
ثم أتاه من الغد، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: (( تسأل ربك العفو والعافية، في الدنيا والآخرة)) ثم أتاه اليوم الثالث، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: (( تسأل ربك العفو والعافية، في الدنيا والآخرة، فإنك إذا أعطيتهما في الدنيا، ثم أعطيتهما في الآخرة، فقد أفلحت))