- نِعْمَتِ الدَّارُ الدُّنيا لمَن تَزَوَّدَ فيها لآخِرَتِه ما يُرضِي به ربَّه، وبِئْسَتِ الدَّارُ الدُّنيا لمَن صَرَعَتْه عن آخِرَتِه وقَصَّرَتْ به عن رِضَا ربِّه، فإذا قال العبدُ: قَبَّحَ اللهُ الدُّنيا، قالتِ الدُّنيا: أَقْبَحَ اللهُ أعصانا للرَّبِّ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - المبادرة إلى الخيرات# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# رقائق وزهد - من كانت نيته وهمته للدنيا والآخرة# رقائق وزهد - تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: طارق بن أشيم الأشجعي
المحدث: العقيلي
رقم/صفحة: 3/89
الحكم:[فيه] عبد الجبار بن وهب مجهول وحديثه غير محفوظ ويروى عن علي من قوله

أحاديث ذات صلة