- يا أبا ذرٍّ ! إنَّهُ لا يضرُّكُ منَ الدُّنيا ما كانَ للآخرةِ، وإنَّما يضرُّكَ منَ الدُّنيا ما كانَ للدُّنيا

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# رقائق وزهد - فوائد الدنيا المحمودة# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - من كانت نيته وهمته للدنيا والآخرة# رقائق وزهد - تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: الفضل بن العباس بن عبدالمطلب
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 6060
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (5647) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) كما في ((الغرائب الملتقطة)) لابن حجر (3142) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (4/ 2281) :

‌5647 - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان، حدثني أحمد بن يعقوب، ثنا بقية، حدثني شيخ، من كندة، عن الضحاك، عن ابن عباس، أنه سمع الفضل بن عباس ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأبي ذر: يا أبا ذر، إنه لا يضرك من الدنيا ما كان للآخرة، وإنما يضرك من الدنيا ما كان للدنيا

[زهر الفردوس] (8/ 125) :

‌3142 - قال أبو نعيم حدثنا أبو بكر الطلحي حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان حدثني أحمد بن يعقوب [[حدثنا بقية]] حدثني شيخ من كندة عن الضحاك عن ابن عباس رفعه "يا أبا ذر إنه لا يضير من الدنيا ما كان للآخرة إنما يضير من الدنيا ما كان للدنيا".

أحاديث ذات صلة