- وعن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه مَوقوفًا ومَرفوعًا أنَّه كان يَقولُ: «إنَّما هما اثْنَتانِ: الكلامُ وال هَدْيُ ؛ فأحسَنُ الكَلامِ كَلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ شَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وإنَّ كُلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ»، وفي لفظٍ: «غَيْرَ أنَّكم ستُحْدِثون ويُحْدَثُ لكم، فكُلُّ مُحْدَثةٍ ضَلالةٌ، وكُلُّ ضَلالةٍ في النَّارِ»

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - إثم من دعا إلى ضلالة# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بها# قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع
المصدر: الفتاوى الكبرى
الراوي: -
المحدث: ابن تيمية
رقم/صفحة: 6 / 78
الحكم:مشهور، عن ابن مسعود، وكان يخطب به كل خميس

أحاديث ذات صلة