- أَلَا إنَّا نَحْمَدُ اللهَ أَنَّا لم نَكُنْ في شيءٍ من أمورِ الدنيا يَشْغَلُنا عن صلاتِنا، ولكن أَرْوَاحُنا كانت بيَدِ اللهِ فأَرْسَلَها أَنَّى شاء، فمَن أَدْرَكَ منكم صلاةَ الغَدَاةِ من غَدٍ صالِحًا فلْيَقْضِ معها مِثْلَها