- من دخلَ مَكَّةَ فتواضَعَ للَّهِ وأثر رضاهُ على جميعِ أمورِه لم يخرج منَ الدُّنيا حتَّى يُغفَرَ لَهُ.

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - فضل الصلاة في المسجد الحرام# حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام# حج - دخول مكة# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
المصدر: تاريخ الإسلام
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 26/530
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه محمد بن مسدد في ((الأربعين)) كما في ((تاريخ الإسلام)) للذهبي (26/530)

الأصول والأحكام

[تاريخ الإسلام - ت تدمري] (26/ 530) :

قرأت في الأربعين لمحمد بن مسدد: كتب إلينا أحمد بن عمر بن أحمد التاجر، عن أبي الحسن بن موهب، وهو آخر من روى عنه، أنا أحمد بن عمر بن أنس العذري، أنا عمر بن الخضر، ثنا المغيرة بن عمرو، نا الجندي، ثنا محمد بن منصور الجواد، نا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌من ‌دخل ‌مكة فتواضع لله وآثر رضاه على جميع أموره، لم يخرج من الدنيا حتى يغفر له .

هذا أظنه موضوع على الجندي.

مات سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.

أحاديث ذات صلة