- الزُّهدُ في الدُّنيا يُريحُ القلبَ والبدَنَ والرَّغبةُ في الدُّنيا تطيلُ الهمَّ والحَزَنَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# جنائز وموت - الأمل والأجل
المصدر: شعب الإيمان
الراوي: طاووس بن كيسان اليماني
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 7/3404
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد في ((الزهد)) (51 )، وابن أبي الدنيا في ((الزهد)) (76 )

الأصول والأحكام

[الزهد لأحمد بن حنبل] (ص12) ‌51- حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا الهيثم بن جميل، حدثنا محمد يعني ابن مسلم، عن إبراهيم يعني ابن ميسرة، عن طاوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، وإن الرغبة في الدنيا تطيل الهم والحزن))

[الزهد لابن أبي الدنيا] (ص53) ‌76- حدثني الهيثم بن خالد البصري، قال: حدثنا الهيثم بن جميل، قال: ثنا محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌((الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة في الدنيا تطيل الهم والحزن))

أحاديث ذات صلة