- إذا بلغَتِ الحُدودُ الإمامَ، فلعَنَ اللهُ الشافِعَ والمُشفَّعَ.

الدلالات الموضوعية:# حدود - الحث على إقامة الحدود# حدود - الشفاعة في الحدود# حدود - العفو عن الحدود ما لم يبلغ السلطان# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# آداب الكلام - اللعن
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: الزبير بن العوام
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 5/51
الحكم:رجاله ثقات، لكنه منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (29) باختلاف يسير، والبيهقي (17682) باختلاف يسير، والطبراني في ((الأوسط)) (2284) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

موطأ مالك ت عبد الباقي (2/ 835) 29 - وحدثني عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، أن الزبير بن العوام ، لقي رجلا قد أخذ سارقا.

وهو يريد أن يذهب به إلى السلطان.

فشفع له الزبير ليرسله.

فقال: لا حتى أبلغ به السلطان.

فقال الزبير: إذا بلغت به السلطان فلعن الله الشافع والمشفع

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر) (17/ 537) 17682- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس الدوري، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا إسرائيل، عن أبي بكر بن أبي الجهم، عن عروة بن الزبير، عن أبيه الزبير بن العوام ، رضي الله عنه، قال: اشفعوا في الحدود ما لم تبلغ السلطان، فإذا بلغت السلطان فلا تشفعوا.

المعجم الأوسط (2/ 380) 2284 - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز الجوهري قال: نا عمر بن شبة قال: نا أبو غزية محمد بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: لقي الزبير سارقا، فشفع فيه، فقيل له: حتى نبلغه الإمام، فقال: إذا بلغ الإمام فلعن الله الشافع والمشفع، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عبد الرحمن بن أبي الزناد "

أحاديث ذات صلة