- عن ابنِ عباسٍ أنه سُئِلَ عن قولِه تعالَى شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ وقولِه إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ فقال إنه قد أُنزِلَ في رمضانَ في ليلةِ القدرِ في ليلةٍ مباركةٍ جملةً واحدةً ثم أُنْزِل على مواقعِ النجومِ رسلًا في الشهورِ والأيامِ
أخرجه الطبراني (11/ 391) (12095) بلفظه، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7936)، والحاكم (2877) بنحوه.
[المعجم الكبير للطبراني] (11/ 391) :
12095 - حدثنا محمد بن عثمان، ثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، ثنا مصعب بن سلام، عن سعد بن طريف، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، أنه سئل عن قوله {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن} [[البقرة: 185]] وقوله {إنا أنزلناه في ليلة مباركة} [[الدخان: 3]] فقال: إنه قد أنزل في رمضان في ليلة القدر في ليلة مباركة جملة واحدة، ثم أرسل على مواقع النجوم رسلا في الشهور والأيام
[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (7/ 247) :
7936 - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: نزل القرآن جملة في ليلة القدر إلى السماء الدنيا فكان إذا أراد الله أن يحدث منه شيئا أحدثه "
[المستدرك على الصحيحين] (2/ 241) :
2877 - حدثنا علي بن عيسى، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ثنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أنزل الله القرآن إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، فكان الله إذا أراد أن يوحي منه شيئا، أوحاه، أو أن يحدث منه في الأرض شيئا أحدثه هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "