- تُعْرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فمِن مُستَغفرٍ فيُغْفَرُ لهُ، ومِن تائبٍ فيُتابُ عليهِ، ويَذَرُ أهلَ الضغائنِ بضغائِنِهِم حتَّى يتوبوا.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# استغفار - أسباب المغفرة# استغفار - فضل الاستغفار# رقائق وزهد - ما جاء في عرض الأعمال على الله في بعض الأيام# استغفار - أوقات الاستغفار
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1650
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7419)

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 251) :

‌7419 - حدثنا محمد بن أبان، نا روح بن حاتم أبو غسان، نا المنهال بن بحر، نا عبد العزيز بن الربيع، ثنا أبو الزبير، عن جابر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فمن مستغفر فيغفر له، ومن تائب فيتاب عليه، ويرد أهل الضغائن لضغائنهم حتى يتوبوا

لم يرو هذا الحديث عن عبد العزيز بن الربيع إلا المنهال بن بحر "

أحاديث ذات صلة