- يا رسولَ اللهِ، أي الناسِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال : أنفعُهُم للناسِ، قلتُ : فأي الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ قال : سرورٌ تُدْخِلُه على مسلمٍ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# رقائق وزهد - ما جاء في إدخال السرور على المسلم# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# بر وصلة - كثرة طرق الخير# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 3/582
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (12/453) (13646)، وأبو الشيخ في ((التوبيخ والتنبيه)) (97)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (64/17) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (41/293) مطولاً باختلاف يسير. وأخرجه الطبراني (12/453) (13646)، وأبو الشيخ في ((التوبيخ والتنبيه)) (97)، والشجري في ((الأمالي)) (2298) بلفظ مسجد المدينة

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 453) :

13646 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم الشافعي الحمصي، ثنا القاسم بن هاشم السمسار، ثنا عبد الرحمن بن قيس الضبي، ثنا سكين بن أبي سراج، ثنا عمرو بن دينار، عن ابن عمر أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله ، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد - يعني مسجد المدينة شهرا - ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام

التوبيخ والتنبيه لأبي الشيخ الأصبهاني (ص: 51) 97 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن علي، ثنا السري بن مهران، ثنا أبو معاوية عبد الرحمن بن قيس، ثنا سكين بن أبي سراج، ثنا عمرو بن دينار، عن ابن عمر ، أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تطرد عنه جوعا، أو تقضي عنه دينا، ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد - يعني مسجد المدينة - شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كتم غيظه، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه يوم القيامة رضا، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها، أثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (64/ 17) [13028] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو بكر محمد بن علي بن عمران الإسفرايني العطار نا أبو عمر محمد بن الحسين بن عمران بن أبي الورد المقدسي بإسفراين نا خيثمة بن سليمان بن حيدرة نا أحمد بن محمد بن أبي الخناجر نا السري بن مهران نا أبو معاوية عبد الرحمن بن قيس نا مسكين بن أبي سراج نا عمران بن دينار عن ابن عمر أن رجلا جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله وأي الأعمال أحب إلى الله فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تطرد عنه جوعا أو تقضي عنه دينا

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (41/ 293) :

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا عبد العزيز الكتاني أنبأ تمام بن محمد أنا أبو الحسن علي بن جعفر بن عبد الله الرازي بالرملة قراءة عليه في الجامع نا أبو القاسم عامر بن خريم الدمشقي بدمشق نا هشام بن عبيد الله أبو الوليد نا إبراهيم بن عبد الحميد الجرشي نا بكر بن حنيش نا عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من خير الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفع الناس للناس ومن الأعمال الصالحة سرور تدخله على مؤمن تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا ولأن أعين أخي المسلم على حاجته حتى أثبتها له أحب إلي من أن أعتكف شهرين في المسجد الحرام ومن أعان أخاه المسلم على حاجة حتى يثبتها له ثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام ومن كظم غيظه ملأ الله قلبه نورا يوم القيامة وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل.

[المعجم الكبير للطبراني] (12/ 453) :

‌13646 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم الشافعي الحمصي، ثنا القاسم بن هاشم السمسار، ثنا عبد الرحمن بن قيس الضبي، ثنا سكين بن أبي سراج، ثنا عمرو بن دينار، عن ابن عمر أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله ، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد - يعني مسجد المدينة شهرا - ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام.

التوبيخ والتنبيه لأبي الشيخ الأصبهاني (ص51) :

97 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن علي، ثنا السري بن مهران، ثنا أبو معاوية عبد الرحمن بن قيس، ثنا سكين بن أبي سراج، ثنا عمرو بن دينار، عن ابن عمر ، أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تطرد عنه جوعا، أو تقضي عنه دينا، ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد - يعني مسجد المدينة - شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كتم غيظه، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه يوم القيامة رضا، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها، أثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام.

[ترتيب الأمالي الخميسية للشجري] (2/ 245) :

‌2298 - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد الوزان بن قفرجل ، بقطفتا بقراءتي عليه، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم المستملي، قال: حدثني أبو عبد الله الحسين بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قدم علينا من نيسابور، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن بحر النيسابوري، قال: حدثنا سهل بن عمار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن قيس، قال: حدثنا مسكين بن أبي شراح، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر ، أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال يا رسول الله: أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ ، فقال: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، يكشف عنه كربة، أو يقضي عنه دينا، أو يطرد عنه جوعا، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد مسجد المدينة شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه لو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه يوم القيامة رضى، ومن مشى مع أخيه في حاجة يقضيها له، ثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام.

أحاديث ذات صلة