- تُعرَضُ أعمالُ بني آدمَ في كلِّ يومِ اثنينٍ وفي كلِّ يومِ خميسٍ فيرحَمُ المترحِّمِينَ ويغفِرُ للمستغفِرِينَ ويتْرُكُ أهلَ الحقدِ بغِلِّهِم
أخرجه البزار (1460)، والطبراني (10/11) (9776)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/324) واللفظ له
[مسند البزار = البحر الزخار] (4/ 288) :
1460 - حدثنا عمر بن الخطاب، قال: نا سعيد بن الحكم، قال: نا يحيى بن أيوب، قال: حدثني عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن ابن مسعود ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: تعرض أعمال بني آدم في كل يوم اثنين وفي كل يوم خميس، فيرحم المترحمين، ويغفر للمستغفرين، ويترك أهل الحقد بغلهم وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد
المعجم الكبير (10/ 11) 9776- حدثنا يحيى بن أيوب العلاف ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن ابن مسعود ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تعرض أعمال بني آدم كل يوم اثنين ، وفي كل يوم خميس ، فيرحم المترحمين ويغفر للمستغفرين ، ثم يذر أهل الحقد بحقدهم.
الكامل في الضعفاء (4/ 324) ثنا محمد بن عبدة قال ثنا عمر بن الخطاب ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب حدثني عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم قال تعرض أعمال بني آدم في كل يوم اثنين وفي كل يوم خميس فيرحم المترحمين ويغفر للمستغفرين ويترك أهل الحقد بغلهم