- أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من أطعمَ مسكينًا مِنْ جوعٍ أوْ دَفَعَ عَنْهُ مَغْرَمًا أوْ كَشَفَ عنْهُ كَرْبًا

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# أطعمة - إطعام الطعام# رقائق وزهد - ما جاء في فعل الخير# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: الحكم بن عمير الثمالي
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 3/119
الحكم:فيه سليمان بن سلمة الخبائري وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (3/218) (3187)

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (3/ 218) :

‌3187 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا سليمان بن سلمة الخبائري، ثنا بقية، عن عيسى بن إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب، عن عمه الحكم بن عمير ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الأعمال إلى الله عز وجل من أطعم مسكينا من جوع، أو دفع عنه مغرما، أو كشف عنه كربا.

أحاديث ذات صلة