- أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ : مَن أَطْعَمَ مسكينًا من جوعٍ، أو دَفَع عنه مَغْرَمًا، أو كشف عنه كَرْبًا

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# صدقة - المسكين والفقير# أطعمة - إطعام الطعام# رقائق وزهد - ما جاء في فعل الخير# بر وصلة - السعي على الأرملة والمسكين# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق
المصدر: ضعيف الجامع، فيض القدير
الراوي: الحكم بن عمير الثمالي، الحكم بن عمير
المحدث: زين الدين المناوي، الألباني
رقم/صفحة: 161
الحكم:ضعيف جداً، فيه سليمان بن سلمة [الخبائري] وهو ضعيف، ولكن له شواهد.

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (3/218) (3187)-

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (3/ 218) :

‌3187 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا سليمان بن سلمة الخبائري، ثنا بقية، عن عيسى بن إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب، عن عمه الحكم بن عمير ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الأعمال إلى الله عز وجل من أطعم مسكينا من جوع، أو دفع عنه مغرما، أو كشف عنه كربا.

أحاديث ذات صلة