- تُرفَعُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ فيُغفرُ للمستغفِرينَ ويترُك أَهلَ الحقدِ لحقدِهم

الدلالات الموضوعية:# استغفار - أسباب المغفرة# استغفار - فضل الاستغفار# رقائق وزهد - الحقد# رقائق وزهد - ما جاء في عرض الأعمال على الله في بعض الأيام# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: تلخيص العلل المتناهية
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 279
الحكم:فيه مطرح بن يزيد تالف

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (1460)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/324) باختلاف يسير.، من حديث عبدالله بن مسعود.

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (4/ 288) :

1460 - حدثنا عمر بن الخطاب، قال: نا سعيد بن الحكم، قال: نا يحيى بن أيوب، قال: حدثني عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن ابن مسعود ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: تعرض أعمال بني آدم في كل يوم اثنين وفي كل يوم خميس، فيرحم المترحمين، ويغفر للمستغفرين، ويترك أهل الحقد بغلهم وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد

الكامل في الضعفاء (4/ 324) ثنا محمد بن عبدة قال ثنا عمر بن الخطاب ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب حدثني عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم قال تعرض أعمال بني آدم في كل يوم اثنين وفي كل يوم خميس فيرحم المترحمين ويغفر للمستغفرين ويترك أهل الحقد بغلهم

أحاديث ذات صلة