- أوصى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال يا عليُّ أُوصيك من نفسِك بخصالٍ تحفظُها ثم قال اللهمَّ أعِنْه أمَّا الأولى فالصدقُ لا يخرجنَ من فيك كذبةً أبدًا وأمَّا الثانيةُ فالخوفُ من اللهِ كأنَّك تراه وأما الثالثةُ فالورعُ فلا تجترئْ على خيانةٍ أبدًا والرابعةُ كثرةُ البكاءِ يبني لك اللهُ بكلِّ دمعةٍ بيتًا في الجنةِ والخامسةُ أن تأخذَ بسنَّتي في صلاتي وصومي وصَدَقتي فأمَّا الصلاةُ فخمسونَ ركعةً في الليلِ والنهارِ وأمَّا الصومُ فثلاثةُ أيامٍ من الشهرِ الخميسُ في العشرِ الأوَّلِ والأربعاءُ في وسطِ الشهرِ والخميسُ في آخرِ الشهرِ وأمَّا الصدقةُ فجهدُك حتى تقولَ قد أسرفتُ ولم تسرفْ وعليك بصلاةِ الليلِ يقولُها ثلاثًا وعليك بصلاةِ الزوالِ وعليك برفعِ يدَيْك في دعائِك وبكثرةِ تقبيلِها وعليك بتلاوةِ القرآنِ على كلِّ حالٍ وعليك بالسواكِ عند كلِّ وضوءٍ وعليك بمحاسنِ الأخلاقِ فاطْلبْها وعليك بمساوئِها فاجْتنبْها فإن لم تفعلْ فلا تلُمْ إلا نفسَك

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصدق وما جاء فيه# رقائق وزهد - الورع والتقوى# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# رقائق وزهد - الحزن والبكاء# رقائق وزهد - الخوف من الله# أدعية وأذكار - اسم الله الأعظم# عقيدة - إثبات أسماء الله# تفسير آيات - سورة آل عمران# أدعية وأذكار - الدعاء لقضاء الدين# آداب الدعاء - استجابة الدعاء
المصدر: نسخة نبيط
الراوي: نبيط بن شريط الأشجعي
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 46
الحكم:[فيه] أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط روى عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا لا يحل الاحتجاج به فهو كذاب

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند أحمد بن القاسم في ((نسخة نبيط)) (42).لم نقف عليه إلا عند أحمد بن القاسم في ((نسخة نبيط)) (41).

الأصول والأحكام

نسخة نبيط بن شريط (ص: 126) 42- (370) وبه [[حدثنا أبو الحسن أحمد بن القاسم بن الريان المصري المعروف باللكي بالبصرة في نهر دبيس قراءة عليه فأقر به، حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط أبو جعفر الأشجعي بمصر سنة حدثني أبي إسحاق بن إبراهيم بن نبيط، حدثني أبي إبراهيم بن نبيط، عن جده نبيط بن شريط ]] قال: أوصى النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فقال: يا علي أوصيك من نفسك بخصال تحفظها ثم قال: اللهم أعنه.

أما الأولى: فالصدق لا يخرجن من فيك كذبة أبدا، وأما الثانية: فالخوف من الله كأنك تراه، وأما الثالثة: فالورع فلا تجترئ على جناية أبدا، والرابعة: كثرة البكاء يبني لك الله بكل دمعة بيتا في الجنة، والخامسة: أن تأخذ بسنتي في صلاتي وصومي وصدقتي، فأما الصلاة: فخمسون ركعة في الليل والنهار وأما الصوم، فثلاثة أيام من كل شهر، الخميس في العشر الأول، والأربعاء في وسط الشهر، والخميس في آخر الشهر، وأما الصدقة فجهدك، حتى تقول قد أسرفت ولم تسرف، وعليك بصلاة الليل، يقولها ثلاثا، وعليك بصلاة الزوال، وعليك برفع يديك في دعائك، وبكثرة تقلبها، وعليك بتلاوة القرآن على كل حال، وعليك بالسواك عند كل وضوء، وعليك بمحاسن الأخلاق فاطلبها، وعليك بمساوئها فاجتنبها، قال: إن لم تفعل فلا تلومن إلا نفسك "

نسخة نبيط بن شريط (ص: 125) 41- (369) وبه [[حدثنا أبو الحسن أحمد بن القاسم بن الريان المصري المعروف باللكي بالبصرة في نهر دبيس قراءة عليه فأقر به، حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط أبو جعفر الأشجعي بمصر سنة حدثني أبي إسحاق بن إبراهيم بن نبيط، حدثني أبي إبراهيم بن نبيط، عن جده نبيط بن شريط ]] عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: علمني جبريل عليه السلام دعاء في الدين، فقال: من أصابه دين فليتوضأ، وليصل إذا زالت الشمس أربع ركعات، وليقرأ في كل ركعة الحمد لله وقل هو الله أحد، وآية الكرسي، فإذا سلم قرأ: {اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشأ وتنزع الملك ممن تشأ وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل} إلى قوله {بغير حساب} ثم يقول: يا فارج الهم، يا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك، واقض ديني فإن الله عز وجل يقضي عنه دينه، وفيها اسم الله الأعظم.

أحاديث ذات صلة