- أنَّه سلَّم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يتوضَّأُ فلم يرُدَّ عليه حتَّى فرغ من وضوئِه, فردَّ عليه, ومدَّ يدَه إليه فصافحه, فقال : يا رسولَ اللهِ ما كنتُ أرَى هذا إلَّا من أخلاقِ الأعاجمِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ المسلمَيْن إذا التقيا فتصافحا تحاتَّتْ ذنوبُهما.
أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (857) واللفظ له، وأبو داود(5211)، والترمذي (2727) نحوه مختصرا.
مكارم الأخلاق للخرائطي (ص278) :
857 - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني بكر أبو عبيدة الناجي، حدثنا الحسن، عن البراء بن عازب ، " أنه سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ، فلم يرد عليه، حتى إذا فرغ من وضوئه رد عليه، ومد يده إليه، فصافحه، فقلت: يا رسول الله، ما كنت أرى هذا إلا من أخلاق الأعاجم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا، تحاتت ذنوبهما "
سنن أبي داود (4/ 354) :
5211 - حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، عن أبي بلج، عن زيد أبي الحكم العنزي، عن البراء بن عازب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا التقى المسلمان فتصافحا، وحمدا الله عز وجل، واستغفراه غفر لهما
سنن الترمذي (5/ 74) :
2727 - حدثنا سفيان بن وكيع، وإسحاق بن منصور، قالا: حدثنا عبد الله بن نمير، عن الأجلح، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا: هذا حديث غريب من حديث أبي إسحاق عن البراء وقد روي هذا الحديث عن البراء من غير وجه والأجلح هو ابن عبد الله بن حجية بن عدي الكندي