- إنَّ لله ِعَزَّ وَجَلَّ من خَلقِه وجوهًا خلقَهم لحوائجِ الناسِ يرغبون في الأجرِ ويعدُّون الجودَ مجدًا واللهُ يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# رقائق وزهد - ما جاء في فعل الخير# بر وصلة - حسن الخلق# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق
المصدر: المجروحين
الراوي: عمرو بن عوف المزني
المحدث: ابن حبان
رقم/صفحة: 2/226
الحكم:[فيه] كثير بن عبد الله منكر الحديث جدا يروي عن أبيه عن جده نسخة موضوعة قال الشافعي ركن من أركان الكذب وقال ابن معين ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (7/ 540) باختلاف يسير .

الأصول والأحكام

[المجروحين لابن حبان ت زايد] (2/ 222) :

أخبرنا ابن قتيبة قال حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال ذكر ‌كثير ‌بن عبد الله عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله من خلفه وجوها خلقهم ‌لحوائج ‌الناس يرغبون في الأجر ويعدون الجود مجدا والله يحب مكارم الأخلاق

[الكامل في ضعفاء الرجال] (7/ 540) :

وحدثنا علي بن محمد، حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا إسحاق الجنبي عن ‌كثير ‌بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، عن جده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عز وجل عبادا وجوه من خلقه انتخبهم ‌لحوائج ‌الناس يفزع إليهم الناس في حوائجهم يتخذون المعروف مجدا والله عز وجل يحب معالي الأخلاق.

أحاديث ذات صلة