- إنَّ للهِ من خَلقِه وُجوهًا خلقهم لحوائجِ النَّاسِ يرغبون في الأجرِ ويعُدُّون الجودَ مجدًا واللهُ يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (222) واللفظ له ، وابن عدي في ((الكامل)) (7/ 540) باختلاف يسير .
[المجروحين لابن حبان ت زايد] (2/ 222) :
أخبرنا ابن قتيبة قال حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال ذكر كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله من خلفه وجوها خلقهم لحوائج الناس يرغبون في الأجر ويعدون الجود مجدا والله يحب مكارم الأخلاق
[الكامل في ضعفاء الرجال] (7/ 540) :
وحدثنا علي بن محمد، حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا إسحاق الجنبي عن كثير بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، عن جده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عز وجل عبادا وجوه من خلقه انتخبهم لحوائج الناس يفزع إليهم الناس في حوائجهم يتخذون المعروف مجدا والله عز وجل يحب معالي الأخلاق.