- إنَّ للهِ من خَلقِه وُجوهًا خلقهم لحوائجِ النَّاسِ يرغبون في الأجرِ ويعُدُّون الجودَ مجدًا واللهُ يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# رقائق وزهد - ما جاء في فعل الخير# بر وصلة - حسن الخلق# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق
المصدر: تذكرة الحفاظ
الراوي: عمرو بن عوف المزني
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 83
الحكم:[فيه] كثير بن عبد الله بن عمرو قال ابن معين ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (222) واللفظ له ، وابن عدي في ((الكامل)) (7/ 540) باختلاف يسير .

الأصول والأحكام

[المجروحين لابن حبان ت زايد] (2/ 222) :

أخبرنا ابن قتيبة قال حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال ذكر ‌كثير ‌بن عبد الله عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله من خلفه وجوها خلقهم ‌لحوائج ‌الناس يرغبون في الأجر ويعدون الجود مجدا والله يحب مكارم الأخلاق

[الكامل في ضعفاء الرجال] (7/ 540) :

وحدثنا علي بن محمد، حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا إسحاق الجنبي عن ‌كثير ‌بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، عن جده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عز وجل عبادا وجوه من خلقه انتخبهم ‌لحوائج ‌الناس يفزع إليهم الناس في حوائجهم يتخذون المعروف مجدا والله عز وجل يحب معالي الأخلاق.

أحاديث ذات صلة