- يأتي الشُّهَداءُ والمُتوَفَّوْنَ ب الطاعونِ فيَقولُ أصحابُ الطاعونِ: نحن شُهَداءُ.
فيُقالُ: انظُروا، فإنْ كان جِراحَتُهم كجِراحِ الشُّهَداءِ تَسيلُ دَمًا كريحِ المِسكِ فهم شُهداءُ، فيَجِدونَهم كذلك.
أخرجه أحمد (17651)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (17/118) (292) واللفظ لهما.
[مسند أحمد] (29/ 198) 17651 - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عتبة بن عبد السلمي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يأتي الشهداء والمتوفون بالطاعون، فيقول أصحاب الطاعون: نحن شهداء، فيقال: انظروا، فإن كانت جراحهم كجراح الشهداء تسيل دما ريح المسك، فهم شهداء فيجدونهم كذلك "
[المعجم الكبير – للطبراني] (17/ 118) 292 - حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، ح وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قالا: ثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عتبة بن عبد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يأتي الشهداء والمتوفون بالطاعون فيقول أصحاب الطاعون: نحن شهداء فيقال: انظروا فإن كانت جراحتهم كجراحة الشهداء تسيل دما كريح المسك فهم شهداء فيجدونهم كذلك "