ليسَ للنِّساءِ نَصيبٌ في الخروجِ إلَّا مُضطرَّةً -يعني ليسَ لها خادِمٌ إلَّا في العيدَينِ الأَضحَى والفِطرِ، وليسَ لهنَّ نَصيبٌ مِن الطَّريق إلى الحَواشي

الدلالات الموضوعية:# آداب الطريق - آداب المشي# آداب الطريق - مشي النساء في الطريق# عيدين - خروج النساء والحيض للمصلى# آداب عامة - الضرورة والاضطرار# آداب الطريق - الاختلاط
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ضعيف جداً، الألباني
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (13/172) (13871)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/454) باختلاف يسير.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

المعجم الكبير (13/ 172) 13871- حدثنا محمود بن محمد الواسطي حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه ثنا سوار بن مصعب عن عطية عن ابن عمر قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس للنساء نصيب في الخروج إلا مضطرة يعني ليس لها خادم إلا في العيدين الأضحى والفطر وليس لهم نصيب في الطرق إلا الحواشي " .

الكامل في الضعفاء (3/ 454) ثنا محمود الواسطي ثنا زكريا بن يحيى بن صبيح ثنا سوار عن عطية عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس للنساء نصيب في الخروج إلا مضطرة يعني ليس لها خادم إلا في العيدين الأضحى والفطر وليس لهن من الطريق إلا الحواشي

أحاديث ذات صلة