- إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ ما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ فأكونُ أنا سمعَهُ الَّذي يسمعُ بِهِ وبصرَهُ الَّذي يبصرُ بِهِ ولسانُهُ الَّذي ينطقُ بِهِ وقلبُهُ الَّذي يعقلُ بِهِ فإذا دعاني أجبتُهُ وإذا سألني أعطيتُهُ وإذا استنصرني نصرتُهُ وأحبُّ ما تعبَّدَني عبدي بِهِ النُّصحُ لي
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (8/ 206) (7833) واللفظ له، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (702)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (98) باختلاف يسير.
المعجم الكبير للطبراني (8/ 206) 7833 - حدثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن الله عز وجل يقول: ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فأكون أنا سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، وقلبه الذي يعقل به، فإذا دعا أجبته، وإذا سألني أعطيته، وإذا استنصرني نصرته، وأحب ما تعبد لي عبدي به النصح لي "
الزهد الكبير للبيهقي (ص: 273) 702 - أنبأنا أبو طاهر الفقيه، وأبو عبد الرحمن السلمي، قالا: ثنا أبو الحسن الطرائفي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب، أخبرني ابن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل يقول: ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فأكون سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به وقلبه الذي يعقل به وإذا دعاني أجبته، وإذا سألني أعطيته، وإذا استنصرني نصرته، وأحب ما تعبد به عبدي النصح لي وفي رواية السلمي وأعبد ما يتعبد به
الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (1/ 227) 98- حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر، حدثنا محمد بن أحمد بن راشد، حدثنا محمد بن سعيد بن عبد الملك، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يقول: من أهان لي وليا فقد بارزني بالعداوة ولا يزال عبدي يتحبب إلي بالنوافل حتى أحبه فأكون قلبه الذي يعقل به ولسانه الذي ينطق به وبصره الذي يبصر به إن دعاني أجبته وإذا سألني أعطيته وإذا استنصرني نصرته.