- على المرءِ المسلمِ السمعُ والطاعةُ في عسرِه ويسرِه ومنشطِه ومكرهِه ما لم يؤمرْ بمعصيةِ اللهِ، فإذا أمر بمعصيةِ اللهِ فلا سمع ولا طاعةَ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - الترهيب من الإمارة# إمامة وخلافة - التثبيط عن ولاة أمر المسلمين# إيمان - الاستسلام لما جاءت به النصوص وعدم الجدال# إمامة وخلافة - لا طاعة في معصية الله# إمامة وخلافة - توقير السلطان# إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام
المصدر: التوسل والوسيلة، مجموع الفتاوى
الراوي: -، [عبدالله بن عمر]
المحدث: ابن تيمية
رقم/صفحة: 1/316
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (7144)، ومسلم (1839) بنحوه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (9/ 63) 7144- حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله حدثني نافع، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)).

[صحيح مسلم] (3/ 1469 ) ((38- (‌1839) حدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا ليث عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ،

عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال (على المرء المسلم السمع والطاعة.

فيما أحب وكره.

إلا أن يؤمر بمعصية.

فإن أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة))).

(1839)- وحدثناه زهير بن حرب ومحمد بن المثنى.

قالا: حدثنا يحيي (وهو القطان).

ح وحدثنا ابن نمير.

حدثنا أبي.

كلاهما عن عبيد الله ، بهذا الإسناد، مثله.

أحاديث ذات صلة