- ضَرَبَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْثالًا واحِدًا، وثلاثةً، وخَمْسةً، وسَبْعةً، وتِسْعةً، وأحَدَ عَشَرَ، قال: فضَرَبَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها مَثَلًا وتَرَكَ سائِرَها، قال: إنَّ قَومًا كانوا أهْلَ ضَعفٍ ومَسْكَنةٍ قاتَلَهم أهْلُ تَجبُّرٍ وعَداءٍ، فأظهَرَ اللهُ أهْلَ الضَّعفِ عليهم، فعَمَدوا إلى عَدُوِّهم فاستَعمَلوهم وسَلَّطوهم، فأسْخَطوا اللهَ عليهم إلى يَومِ يَلقَونَه.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما ضرب له من المثل صلى الله عليه وسلم# فتن - سبب الفساد والفتن تأمير ولاة السوء# آداب عامة - ضرب الأمثال# مظالم - خطورة المظالم# مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 23462
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (23462) واللفظ له، وابن أبي شيبة (38359)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (38/ 447) 23462- حدثنا مصعب بن سلام، حدثنا الأجلح، عن قيس بن أبي مسلم، عن ربعي بن حراش قال: سمعت حذيفة يقول: ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمثالا واحدا وثلاثة، وخمسة وسبعة، وتسعة وأحد عشر، قال: فضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منها مثلا وترك سائرها، قال: (( إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة قاتلهم أهل تجبر وعداء، فأظهر الله أهل الضعف عليهم، فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم، فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه))

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (15/ 39) 38359- حدثنا أبو أسامة، عن الأجلح، عن قيس بن أبي مسلم، عن ربعي، عن حذيفة ، قال: ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمثالا واحدا وثلاثة وخمسة وسبعة وتسعة وأحد عشر، وفسر لنا منها واحدا وسكت، عن سائرها، فقال: إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة فقاتلوا قوما أهل حيلة وعداء، فظهروا عليهم فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا ربهم عليهم.

أحاديث ذات صلة