- إنَّ أعجلَ الطاعاتِ ثوابًا صلةُ الرَّحِمِ، وإنَّ أهلَ البيتِ لَيكوننَّ فُجَّارًا فتنموا أموالُهم ويكثر عددُهم إذا وصلوا أرحامَهم، وإنَّ أعجلَ المصيبةِ عقوبةُ البغيِ والخيانةُ ويمينُ الغموسِ تذهبُ المالَ وتدعُ الدارَ بَلا قِعَ
أخرجه ابن حبان معلقاً في ((المجروحين)) (2/410)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1092) باختلاف يسير
المجروحين لابن حبان - دار الوعي (2/ 410) وهو الذي روى عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أعجل الطاعات ثوابا صلة الرحم، وإن أهل البيت ليكونو [[ن]] فجارا فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم إذا وصلوا أرحامهم، وإن أعجل المعصية عقوبة البغي والخيانة، ويمين الغموس يذهب المال، ويذر الديار بلاقع".
[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 19) :
1092 - حدثنا أحمد قال: نا أبو جعفر قال: نا أبو الدهماء البصري، شيخ صدق، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم، وإن أهل البيت ليكونون فجارا، فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم، إذا وصلوا أرحامهم، وإن أعجل المعصية عقوبة البغي والخيانة، واليمين الغموس تذهب المال، وتقل في الرحم، وتذر الديار بلاقع.
لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا أبو الدهماء، تفرد به: النفيلي ".