- إنَّ أعجلَ الطاعاتِ ثوابًا صِلةُ الرحِمِ وإنَّ أهلَ البيتِ ليكونون فُجَّارًا فتنمو أموالُهم ويكثرُ عددُهم إذا وصلوا أرحامَهم وإنَّ أعجلَ المعصيةِ عقوبةً البغيُ والخيانةُ ويمينُ الغَموسِ يُذهبُ المالَ ويذرُ الدِّيارَ بلاقَعٍ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1092) باختلاف يسير
[المجروحين لابن حبان ت حمدي] (2/ 504) :
1260 - أبو الدهماء
شيخ من أهل البصرة، يروي عن محمد بن عمرو، روى عنه أبو جعفر النفيلي، كان ممن يروي المقلوبات، ويأتي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فبطل الاحتجاج به إذا انفرد.
وهو الذي روى عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أعجل الطاعات ثوابا صلة الرحم، وإن أهل البيت ليكونو [[ن]] فجارا فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم إذا وصلوا أرحامهم، وإن أعجل المعصية عقوبة البغي والخيانة، ويمين الغموس يذهب المال، ويذر الديار بلاقع"
[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 19) :
1092 - حدثنا أحمد قال: نا أبو جعفر قال: نا أبو الدهماء البصري، شيخ صدق، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم، وإن أهل البيت ليكونون فجارا، فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم، إذا وصلوا أرحامهم، وإن أعجل المعصية عقوبة البغي والخيانة، واليمين الغموس تذهب المال، وتقل في الرحم، وتذر الديار بلاقع
لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا أبو الدهماء، تفرد به: النفيلي "