- ثلاثٌ من كنَّ فيهِ رجعتْ عليهِ : البغيُ والمكرُ والنكثُ وتلا : إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَمَنَ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/31)، والخطيب البغدادي (9/459) باختلاف يسير.
[تاريخ أصبهان] (2/ 31) حدثنا أبو القاسم زيد بن علي بن أبي بلال المقرئ الكوفي ببغداد، ثنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن أسيد الأصبهاني، بالكوفة، ثنا النضر بن هشام، ثنا مروان بن صبيح، ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث من كن فيه فهي راجعة على صاحبها: البغي والمكر والنكث " ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله} [فاطر: 43] ، وقال: {يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم} [يونس: 23] وقرأ: {فمن نكث فإنما ينكث على نفسه} [الفتح: 10] "
تاريخ بغداد ت بشار (9/ 459) حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن أحمد بن الحمامي المقرئ، وأبو نعيم الأصبهاني، وكان صدوقا.
(2904) -[9: 459] أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو القاسم زيد بن علي بن أبي بلال المقرئ الكوفي ببغداد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن أسيد الأصبهاني بالكوفة، قال: حدثنا النضر بن هشام، قال: حدثنا مروان بن صبيح، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث من كن فيه فهي راجعة على صاحبها: البغي، والمكر، والنكث "، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله} ، وقرأ: {يأيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم} ، وقرأ: {فمن نكث فإنما ينكث على نفسه} قرأت في كتاب أبي القاسم ابن الثلاج بخطه: وتوفي زيد بن أبي بلال في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة.