- سيُصيبُ أُمَّتي داءُ الأُمَمِ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما داءُ الأُمَمِ قال الأشَرُ والبَطَرُ والتَّدابُرُ والتَّنافُسُ في الدُّنيا والتَّباغُضُ والبُخلُ حتَّى يكونَ البَغْيُ ثمَّ يكونَ الهَرْجُ
أخرجه الحاكم (7311)، وابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (261) بلفظ مقارب، والديلمي في ((الفردوس)) (3457) بلفظه
[المعجم الأوسط للطبراني] (9/ 23) :
9016 - حدثنا المقدام، نا يحيى بن بكير، ثنا عبد الله بن وهب، حدثني أبو هانىء حميد بن هانىء، عن أبي سعيد الغفاري، أنه سمع أبا هريرة ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيصيب أمتي داء الأمم فقالوا: يا رسول الله، وما داء الأمم؟ قال: الأشر، والبطر، والتدابر، والتنافس في الدنيا، والتباغض، والبخل، حتى يكون البغي، ثم يكون الهرج
لم يرو هذا الحديث عن أبي سعيد الغفاري إلا أبو هانىء
[المستدرك على الصحيحين] (4/ 185) :
7311 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله، أنبأ ابن وهب، أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ الخولاني، حدثني أبو سعيد الغفاري، أنه قال: سمعت أبا هريرة ، رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيصيب أمتي داء الأمم فقالوا: يا رسول الله، وما داء الأمم؟ قال: الأشر والبطر والتكاثر والتناجش في الدنيا والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه "
العقوبات لابن أبي الدنيا (ص174) :
261 - حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن أبي هانئ الخولاني، أن أبا سعيد الغفاري، حدثه أنه سمع أبا هريرة ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيصيب أمتي داء الأمم ، قالوا: يا نبي الله، ما داء الأمم؟ قال: الأشر والبطر، والتكاثر والتنافس في الدنيا، والتنعم والتحاسد، حتى البغي، ثم يكون الهرج
[الفردوس بمأثور الخطاب] (2/ 321) :
3457 - أبو هريرة سيصيب أمتي داء الأمم الأشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي ثم يكون القتل