- إنَّ أعجلَ الطَّاعاتِ ثوابًا صِلةُ الرَّحمِ وإنَّ أعجلَ المعصيةِ عقوبةَ البَغيُ والخيانةُ ويمينُ الغَموسِ يُذهِبُ المالَ ويذَرُ الدِّيارَ بَلاقعَ

الدلالات الموضوعية:# أيمان - اليمين الغموس# رقائق وزهد - الخيانة# رقائق وزهد - عقوبات الذنوب# مظالم - شؤم المعصية وبركة الطاعة# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# رقائق وزهد - البغي
المصدر: تذكرة الحفاظ
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 114
الحكم:[فيه] أبو الدهماء يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم فبطل الاحتجاج به بخبره

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان معلقاً في ((المجروحين)) (2/410)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1092) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (2/ 410)

أبو الدهماء : شيخ من أهل البصرة ، يروي عن محمد بن عمرو روى عنه أبو جعفر النفيلى ، كان ممن يروى المقلوبات ويأتي عن الثفات بما لا يشبه حديث الأثبات فبطل الاحتجاج به إذا انفرد .

وهو الذي روى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " إن أعجل الطاعات ثوابا صلة الرحم ، وإن أهل البيت ليكونون فجارا فتنموا أموالهم ويكثر عددهم إذا وصلوا أرحامهم ، وإن أعجل المعصية عقوبة البغي والخيانة ويمين الغموس تذهب المال وتذر الدار بلاقع " .

[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 19) :

‌1092 - حدثنا أحمد قال: نا أبو جعفر قال: نا أبو الدهماء البصري، شيخ صدق، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم، وإن أهل البيت ليكونون فجارا، فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم، إذا وصلوا أرحامهم، وإن أعجل المعصية عقوبة البغي والخيانة، واليمين الغموس تذهب المال، وتقل في الرحم، وتذر الديار بلاقع

لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا أبو الدهماء، تفرد به: النفيلي "

أحاديث ذات صلة