- من كانت له حاجةٌ إلى اللهِ أو أحدٍ من بني آدمَ فليتوضَّأْ، فليُحسِنِ الوضوءَ، ثمَّ ليصلِّ ركعتَيْن، ثمَّ ليثْنِ على اللهِ، وليصلِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ ليقُلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ الحكيمُ الكريمُ، سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ ، الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، أسألُك موجباتِ رحمتِك ، وعزائمَ مغفرتِك ، والغنيمةَ من كلِّ برٍّ ، والسَّلامةَ من كلِّ إثمٍ، لا تدعْ لي ذنبًا إلَّا غفرتَه ولا همًّا إلَّا فرَّجتَه ، ولا حاجةً هي لك رضا إلَّا قضيتَها يا أرحمَ الرَّاحمين

الدلالات الموضوعية:# آداب الدعاء - الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء# آداب الدعاء - الثناء على الله في الدعاء# صلاة - صلاة الحاجة# وضوء - إسباغ الوضوء# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: عبدالله بن أبي أوفى
المحدث: ابن الجوزي
رقم/صفحة: 2/461
الحكم:[فيه] فائد هو أبو الورقاء قال أحمد بن حنبل : متروك الحديث . وقال يحيى : ليس بثقة . قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1384)، والبزار (3374)، والحاكم (1199) بمثله.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 441 ) :

1384 - حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا أبو عاصم العباداني، عن فائد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي ‌أوفى الأسلمي ، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " من ‌كانت ‌له ‌حاجة إلى الله، أو إلى أحد من خلقه، فليتوضأ وليصل ركعتين، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، أسألك ألا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها لي، ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء، فإنه يقدر "

[مسند البزار - البحر الزخار] (8/ 300) :

3374 - أخبرنا سلمة بن شبيب، قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: أخبرنا فايد أبو الورقاء، عن عبد الله بن أبي ‌أوفى الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من ‌كانت ‌له ‌حاجة إلى الله تبارك وتعالى أو إلى أحد، فليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل ذنب ومن كل إثم، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين " ، وهذا الحديث إنما ذكرناه عن فايد وإن كان فايد ليس بالقوي؛ لأنا لم نحفظ لفظ هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد فلذلك ذكرناه

المستدرك على الصحيحين (1/ 466) :

1199 - أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، وأخبرني عبد الله بن محمد الصيدلاني، ثنا محمد بن أيوب، قالا: ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا فائد أبو الورقاء العطار، عن عبد الله بن أبي ‌أوفى ، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقعد، فقال: " من ‌كانت ‌له ‌حاجة إلى الله، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن وضوءه، ثم ليصل ركعتين، ثم يثني على الله، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك عزائم مغفرتك، والعصمة من كل ذنب، والسلامة من كل إثم فائد بن عبد الرحمن أبو الورقاء كوفي عداده في التابعين، وقد رأيت جماعة من أعقابه، وهو مستقيم الحديث إلا أن الشيخين لم يخرجا عنه، وإنما جعلت حديثه هذا شاهدا لما تقدم

أحاديث ذات صلة