- جئت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه عن البرِّ والإثمِ فقال جئت تسألُ عن البرِّ والإثمِ فقال والذي بعثك بالحقِّ ما جئتُ أسألُك عن غيرِه فقال البرُّ ما انشرح له صدرُك وإن أفتاك عنه الناسُ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# رقائق وزهد - البر والإثم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: وابصة بن معبد الأسدي
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 1/180
الحكم:فيه أبو عبد الله السلمي لم أجد من ترجمه

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (18028)، والدارمي (2533)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2139) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة] (4/ 227) 18028- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن أبي عبد الرحمن السلمي قال سمعت وابصة بن معبد صاحب النبي صلى الله عليه و سلم قال: جئت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم أسأله عن البر والإثم فقال جئت تسأل عن البر والإثم فقلت والذي بعثك بالحق ما جئتك أسألك عن غيره فقال البر ما انشرح له صدرك والإثم ما حاك في صدرك وان أفتاك عنه الناس

سنن الدارمي (2/ 320) 2533- حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن سلمة عن الزهراني عبد السلام عن أيوب بن عبد الله بن مكرز الفهري عن وابصة بن معبد الأسدي ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لوابصة : جئت تسأل عن البر والأثم قال قلت نعم قال فجمع أصابعه فضرب بها صدره وقال استفت نفسك استفت قلبك يا وابصة ثلاثا البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان أفتاك الناس وأفتوك

[شرح مشكل الآثار] (5/ 386) ((‌2139- حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي قال: حدثنا حجاج بن محمد قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الزبير أبي عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، عن وابصة الأسدي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته عنه، فانتهيت إليه وحوله عصابة من المسلمين يستفتونه، فجعلت أتخطاهم لأدنو من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتهرني بعضهم وقال: إليك يا وابصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: دعوني، فوالله إن أحب الناس إلي أن أدنو منه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( دعوا وابصة)) ثم قال: (( ادعوا وابصة)) ثم قال: (( أدنوا وابصة)) فأدناني حتى قعدت بين يديه، فقال: (( سل أو أخبرك؟)) فقلت: لا، بل أخبرني، قال: (( جئت تسأل عن البر والإثم)) قلت: نعم يا رسول الله، فجعل ينكت بهن في صدري ويقول: (( يا وابصة استفت نفسك)) قالها ثلاثا (( البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في نفسك وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك)).

قال أبو جعفر: فتأملنا هذين الحديثين فوجدنا في حديث النواس منهما أن البر حسن الخلق، وفي حديث وابصة منهما أن البر ما اطمأنت إليه النفس، ووجدناهما جميعا يرجعان إلى معنى واحد ; لأن النفس إذا اطمأنت كان منها حسن الخلق، وكان الإثم معه ضد ذلك من انتفاء الطمأنينة عن النفس، وكان مع ذلك سوء الخلق وما يتردد في الصدور عند مثله، ولا يخرجه فتيا الناس صاحبه.

ومثل ذلك ما قد رواه الحسن بن علي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم))

أحاديث ذات صلة