- جِئْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسأَلُه عنِ البِرِّ والإثمِ، فقال: جِئْتَ تَسأَلُ عنِ البِرِّ، والإثمِ، فقُلْتُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ ما جِئْتُكَ أسأَلُكَ عن غيرِه، فقال: البِرُّ ما انشَرَحَ له صَدرُكَ، والإثمُ ما حاكَ في صَدرِكَ، وإنْ أفْتاكَ عنه النَّاسُ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - اجتناب الشبهات# رقائق وزهد - البر والإثم# رقائق وزهد - الورع والتقوى
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: وابصة بن معبد الأسدي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 17999
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17999) واللفظ له، والدارمي (2533) باختلاف يسير، وأبو يعلى (1586) مطولاً

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (29/ 523) 17999- حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن أبي عبد الله السلمي، قال: سمعت وابصة بن معبد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله عن البر والإثم، فقال: (( جئت تسأل عن البر، والإثم)) فقلت: والذي بعثك بالحق ما جئتك أسألك عن غيره، فقال: (( البر ما انشرح له صدرك، والإثم ما حاك في صدرك، وإن أفتاك عنه الناس))

سنن الدارمي (2/ 320) 2533- حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن سلمة عن الزهراني عبد السلام عن أيوب بن عبد الله بن مكرز الفهري عن وابصة بن معبد الأسدي ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لوابصة: جئت تسأل عن البر والأثم قال قلت نعم قال فجمع أصابعه فضرب بها صدره وقال استفت نفسك استفت قلبك يا وابصة ثلاثا البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان أفتاك الناس وأفتوك

مسند أبي يعلى الموصلي (3/ 160) 1586- حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، عن وابصة بن معبد الأسدي ، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته، فأتيته في عصابة من الناس يستفتونه، فجعلت أتخطاهم، فقالوا: إليك يا وابصة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: دعوني أدنو من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه أحب الناس إلي أن أدنو منه، قال: ((دعوا وابصة، ادن يا وابصة، استفت قلبك، واستفت نفسك، استفت قلبك، واستفت نفسك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس، وأفتوك ثلاثا))

أحاديث ذات صلة