- ما من مُسلمٍ ولا مُسلِمةٍ يُصابُ بمُصيبةٍ فيَذكُرُها وإن تقادَمَ عَهدُها، فيُحْدِثُ له ذلك استرِجاعًا، إلَّا جَدَّدَ اللهُ له تبارك وتعالى عند ذلك، فأعطاه مِثلَ أجْرِها يومَ أُصيبَ
أخرجه ابن ماجه (1600) مختصرا، وأحمد (1734) باختلاف يسير.
[سنن ابن ماجه] (1/ 510 ) 1600- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن زياد، عن أمه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أصيب بمصيبة، فذكر مصيبته، فأحدث استرجاعا، وإن تقادم عهدها، كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب))
[مسند أحمد] (3/ 256 ط الرسالة) 1734- حدثنا يزيد وعباد بن عباد، قالا: أخبرنا هشام بن أبي هشام- قال عباد: ابن زياد-، عن أمه، عن فاطمة ابنة الحسين، عن أبيها الحسين بن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( ما من مسلم، ولا مسلمة يصاب بمصيبة، فيذكرها، وإن طال عهدها- قال عباد: قدم عهدها- فيحدث لذلك استرجاعا، إلا جدد الله له عند ذلك، فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب بها))