- ما من مُسلمٍ ولا مُسلِمةٍ يُصابُ بمُصيبةٍ فيَذكُرُها وإن تقادَمَ عَهدُها، فيُحْدِثُ له ذلك استرِجاعًا، إلَّا جَدَّدَ اللهُ له تبارك وتعالى عند ذلك، فأعطاه مِثلَ أجْرِها يومَ أُصيبَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# أدعية وأذكار - الاسترجاع في كل شيء، وسؤال الله عز وجل كل شيء# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب
المصدر: فتح الغفار
الراوي: الحسين بن علي بن أبي طالب
المحدث: الرباعي
رقم/صفحة: 767/2
الحكم:إسناد ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1600) مختصرا، وأحمد (1734) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 510 ) 1600- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن زياد، عن أمه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أصيب بمصيبة، فذكر مصيبته، فأحدث استرجاعا، وإن تقادم عهدها، كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب))

[مسند أحمد] (3/ 256 ط الرسالة) 1734- حدثنا يزيد وعباد بن عباد، قالا: أخبرنا هشام بن أبي هشام- قال عباد: ابن زياد-، عن أمه، عن فاطمة ابنة الحسين، عن أبيها الحسين بن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( ما من مسلم، ولا مسلمة يصاب بمصيبة، فيذكرها، وإن طال عهدها- قال عباد: قدم عهدها- فيحدث لذلك استرجاعا، إلا جدد الله له عند ذلك، فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب بها))

أحاديث ذات صلة