إذا كان يومُ القيامةِ نادَى منادٍ على رؤوسِ الأوَّلين والآخرين : من كان خادمًا للمسلمين في دارِ الدُّنيا فليقُمْ وليمْضِ على الصِّراطِ غيرَ خائفٍ، وادخلوا الجنَّةَ أنتم ومن شئتم من المؤمنين، فليس عليكم حسابٌ ولا عذابٌ.
وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( الخادمُ في الدُّنيا هو سيِّدُ القومِ في الآخرةِ ) )
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/53)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/167) واللفظ له