- الفراعنةُ اثنا عشرَ : خمسةٌ في الأممِ وسبعةٌ في أمَّتي، وما بين فرعونِ أمَّتي وفرعونِ ذو الأوتادِ واحدٌ، وذلك أنَّ فرعونَ ذا الأوتادِ قال : أنا ربُّكم الأعلَى.

قيل يا رسولَ اللهِ ! فمن يكونُ ذاك من فراعنةِ أمَّتِك ؟ قال : كلُّ سافكِ دمٍ، قاطعِ رحِمٍ، جامعٍ في المعاصي، لا يُبالي ما صنع

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب من مواقعة الحدود وانتهاك المحارم# أشراط الساعة - ما جاء في الفراعين# تفسير آيات - سورة النازعات# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# ديات وقصاص - تحريم القتل
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن الجوزي
رقم/صفحة: 3/316
الحكم:وضعه جعفر بن أحمد

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/156) واللفظ له، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/104) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

الكامل في الضعفاء (2/ 156) حدثنا جعفر حدثنا سعيد بن كثير بن عفير قال أخبرنا بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الفراعنة اثنا عشر خمسة في الأمم وسبعة في أمتي وما بين فرعون أمتي وفرعون ذي الأوتاد واحد وذلك أن فرعون ذا الأوتاد قال أنا ربكم الأعلى قيل يا رسول الله فمن يكون ذاك من فراعنة أمتك قال كل سافك دم قاطع للرحم جامع في المعاصي لا يبالي ما صنع قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل

[الموضوعات لابن الجوزي] (3/ 104) :

وأما حديث ابن عباس فأنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف حدثنا ابن عدي حدثنا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان حدثنا سعيد بن كبير بن عفير حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الفراعنة عشر، خمسة في الأمم وسبعة في أمتي، وما بين فرعون أمتي وفرعون ذي الأوتاد واحد، وذلك أن فرعون ذا الأوتاد قال أنا ربكم الأعلى.

قيل يا رسول الله، فمن يكون ذلك من فراعنة أمتك؟ قال: سافك دم، قاطع رحم، جامع في المعاصي لا يبالي ما صنع "......هذه الأحاديث ليس فيها ما يصح.......وأما حديث ابن عباس فمما وضعه جعفر.

قال ابن عدي: كنا نتهمه بالوضع بل كنا نتيقن ذلك.

أحاديث ذات صلة