- تقرَّبوا إلى الله ببُغضِ أهلِ المعاصي، و الْقَوْهم بوجوهٍ مُكْفَهِرّةٍ، و التَمِسوا رضا اللهِ بسَخَطهم، و تقرَّبوا إلى الله بالتباعُدِ منهم

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - البغض في الله# إيمان - الحب في الله والبغض فيه من الإيمان# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# إحسان - المعاصي والذنوب والآثام وما يتعلق بها# آداب المجلس - من ينهى عن مجالسته
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2473
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن شاهين في ((الترغيب والترهيب)) (482) مطولاً، والديلمي في ((الفردوس)) (2320)

الأصول والأحكام

الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص139) :

482 - حدثنا علي بن الحسن بن أحمد الحراني، ثنا أبي، ثنا يحيى بن عبد الله الحراني، ثنا عمر يعني ابن سالم الأفطس، عن أبيه، عن الحسن، عن عروة، عن ابن مسعود ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي، والقوهم بوجوه مكفهرة، والتمسوا رضا الله بسخطهم، وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم .

قالوا: يا نبي الله، فمن نجالس؟ قال: من تذكركم الله رؤيته، ويزيد في عملكم منطقه، ومن يرغبكم في الآخرة عمله

أحاديث ذات صلة