- انتهاءُ الإيمانُ إلى الورَعِ، من قنعَ بما رزقَهُ اللَّهُ عز وجل، دخلَ الجنَّةَ، ومن أرادَ الجنَّةَ لا شَكَّ فلا يخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الورع والتقوى# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# رقائق وزهد - القناعة# إيمان - الأعمال التي من الإيمان# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1616
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني في ((الأفراد)) كما في ((الأطراف)) لابن طاهر (3659)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1366) باختلاف يسير، والديلمي في ((الفردوس)) (1691) مختصراً

الأصول والأحكام

أطراف الغرائب والأفراد (4/ 79) :

‌3659 - حديث: انتهى الإيمان إلى الورع … الحديث.غريب من حديث أبي وائل عنه.تفرد به المعلى بن عمر (عرفات) عنه.

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (2/ 331) :

‌1366-أخبرنا المحمدان ابن عمر الأرموي وابن عبد الملك المقرئ والحسين بن علي الخياط وعبد الرحمن بن محمد القزاز قالوا نا عبد الصمد بن المأمون قال نا أبو الحسن الدارقطني قال نا إبراهيم بن محمد العمري قال نا أبو كريب قال نا مختار بن غسان عن عنبسة بن عبد الرحمن عن المعلى بن عرفان عن شقيق عن ابن مسعود قال قال صلى الله عليه وسلم "انتهى الإيمان إلى الورع من قنع بما رزقه الله دخل الجنة ومن أراد الجنة بلا شك فلا يخف في الله لومة لائم".

قال الدارقطني تفرد به عنبسة عن المعلي وتفرد به المعلي عن شقيق".قال المؤلف: "قلت عنبسة والمعلي متروكان وكذلك قال النسائي وغيره وقال ابن حبان: "كلاهما يروي الموضوعات لا يجوز الاحتجاج بهما".

أحاديث ذات صلة