- عن أمِّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها في قولِهِ: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]، قالتْ: الكَيفُ غيرُ معقولٍ، والاستواءُ غيرُ مجهولِ، والإقرارُ به إيمانٌ، والجُحودُ به كفرٌ.
أخرجه أبو إسحاق المزكي في ((المزكيات)) (99/ 29)، وابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (120)، وابن قدامة في ((إثبات صفة العلو)) (158) واللفظ لهم.
المزكيات (ص99) :
29 - أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهر، ثنا محمد بن الأشرس أبو كنانة بصري، ثنا أبو المغيرة الحنفي -وهو عمير بن عبد المجيد- ثنا قرة بن خالد عن الحسن، عن أمه ، عن أم سلمة في قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى}، قالت:
الكيف غير معقول، والاستواء غير مجهول، والإيمان به واجب، والجحود به كفر.
تفرد به أبو كنانة.
الإبانة الكبرى - ابن بطة (7/ 162) :
120 - حدثني أبو بكر عبد العزيز بن جعفر قال: ثنا أبو بكر أحمد بن هارون قال: ثنا محمد بن أحمد السياري، قال: ثنا أبو يحيى الوراق، قال: ثنا أبو كنانة محمد بن الأشرس قال: ثنا عمير بن عبد الحميد الثقفي، قال: ثنا قرة بن خالد، عن الحسن، عن أمه ، عن أم سلمة في قوله: {الرحمن على العرش استوى} [طه: 5]، قالت: الكيف غير معقول والاستواء غير مجهول، والإقرار به إيمان، والجحود به كفر
إثبات صفة العلو - ابن قدامة (ص158) :
67- أخبرنا عبد الله بن محمد، أنبأ أبو بكر أحمد بن علي ، أنبأ أبو القاسم هبة الله بن الحسن، أنبأ عبيد الله بن محمد ، ثنا عبد الصمد بن علي، ثنا محمد بن عمر، ثنا أبو كنانة محمد بن أشرس الأنصاري، ثنا أبو عمير الحنفي، عن قرة بن خالد، عن الحسن عن أمه ، عن أم سلمة رضي الله عنها، في قوله: {الرحمن على العرش استوى} ، قالت: الكيف غير معقول، والاستواء غير مجهول، والإقرار به إيمان، والجحود به كفر .