- أَكثرُ ما أتَخَوَّفُ علَى أمَّتي مِن بعدي رجُلٌ يتأوَّلُ القرآنَ يضعُه على غيرِ مواضِعِه ورجلٌ يرى أنَّهُ أحقُّ بِهذا الأمرِ من غيرِه

الدلالات الموضوعية:# قرآن - المراءاة والتأكل بالقرآن# وكالة - إيفاء الحقوق# قرآن - وعيد من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم# قرآن - الاختلاف والمراء في القرآن
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: السيوطي
رقم/صفحة: 1377
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1865) واللفظ له، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (2368) بمعناه.

الأصول والأحكام

المعجم الأوسط للطبراني (2/ 242) :

1865 - حدثنا أحمد قال: نا أحمد بن عبد الصمد قال: نا إسماعيل بن قيس الأنصاري، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌أكثر ‌ما ‌أتخوف ‌على ‌أمتي ‌من ‌بعدي: ‌رجل يتأول القرآن، يضعه على غير مواضعه، ورجل يرى أنه أحق بهذا الأمر من غيره

جامع بيان العلم وفضله (2/ 1204) :

2368 - وذكر ابن الأعرابي أيضا ثنا موسى بن هارون الحمال، ثنا سويد بن سعيد، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب ، قال: ‌ما ‌أخاف ‌على ‌هذه ‌الأمة ‌من ‌مؤمن ‌ينهاه ‌إيمانه ولا من فاسق بين فسقه، ولكني أخاف عليها رجلا قد قرأ القرآن حتى أزلفه بلسانه ثم تأوله على غير تأويله

أحاديث ذات صلة