- أنَّ رَجُليْنِ اختَصَما إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الطالِبَ البَيِّنةَ على ما ادَّعى عِندَهُ، فلم يَكُنْ له بَيِّنةٌ، فاستَحلَفَ المَطلوبَ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، [فحلَفَ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو]، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ قد فعَلتَ، ولكنَّ اللهَ قد غفَرَ لك بقَولِكَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ.

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - الاكتفاء في اليمين بالحلف بالله# أقضية وأحكام - استحلاف المنكر إذا لم يكن بينة# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# أقضية وأحكام - الخصمان ليس لأحدهما بينة# أقضية وأحكام - القضاء فيمن لم تكن له بينة
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 4475
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3275)، وأحمد (2695) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 228) 3275- حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس ، أن رجلين، اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأل النبي صلى الله عليه وسلم الطالب البينة فلم تكن له بينة فاستحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بلى، قد فعلت ولكن قد غفر لك بإخلاص قول لا إله إلا الله))، قال أبو داود: يراد من هذا الحديث أنه لم يأمره بالكفارة

[مسند أحمد - قرطبة]] (1/ 296) 2695- حدثنا عبد الله ثنا أبى ثنا أسود بن عامر ثنا شريك عن عطاء بن السائب عن أبى يحيى الأعرج عن بن عباس قال: اختصم إلى النبي صلى الله عليه و سلم رجلان فوقعت اليمين على أحدهما فحلف بالله الذي لا إله الا هو ما له عنده شيء قال فنزل جبريل على النبي صلى الله عليه و سلم فقال انه كاذب ان له عنده حقه فأمره ان يعطيه حقه وكفارة يمينه معرفته ان لا إله الا الله أو شهادته

أحاديث ذات صلة