- قلتُ لأبي ذرٍّ : سأَلتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ليلةِ القَدْرِ ؟ قال : أنا كنتُ أسألَ الناسِ عنها يعني أشدَّ الناسِ مسألةً عنها فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن ليلةِ القَدْرِ أفي رمضانَ أو في غيرِه ؟ فقال : لا بل في شهرِ رمضانَ.

فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ أتكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضوا ورُفِعوا رُفِعَتْ معَهم أو هي إلى يومِ القيامةِ ؟ قال : لا بل هي إلى يومِ القيامةِ.

قلتُ : فأخبِرْني في أيِّ شهرِ رمضانَ هي ؟ قال : التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ والعَشرِ الأُوَلِ، ثم حدَّث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَّث فاهتَبَلتُ غَفلَتَه فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ أخبِرْني في أيِّ عَشرٍ هي ؟ قال : التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ ولا تسأَلْني عن شيءٍ بعدَ هذا.

ثم حدَّث وحدَّث فاهتبَلتُ غفلتَه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أقسَمتُ عليك بحَقِّي لتُحَدِّثَنِّي في أيِّ العَشرِ هي ؟ فغضِب عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غضبًا ما غضِب عليَّ مِثلَه قبلُ ولا بعدُ ثم قال : التَمِسوها في السبعِ الأواخِرِ ولا تسألني عن شيءٍ بعدُ

الدلالات الموضوعية:# ليلة القدر - تحديد ليلة القدر# ليلة القدر - تحري ليلة القدر# ليلة القدر - علامات ليلة القدر# ليلة القدر - وقت ليلة القدر
المصدر: المجموع للنووي
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: النووي
رقم/صفحة: 6/472
الحكم:بإسناد ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (21499)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (3413) كلاهما باختلاف يسير، والبزار (4068) بنحوه.

الأصول والأحكام

مسند أحمد مخرجا (35/ 393) 21499 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن عكرمة بن عمار، حدثني أبو زميل سماك الحنفي، حدثني مالك بن مرثد بن عبد الله الزماني، حدثني أبي مرثد، قال: سألت أبا ذر ، قلت: كنت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر؟ قال: أنا كنت أسأل الناس عنها قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن ليلة القدر: أفي رمضان هي، أو في غيره؟ قال: بل هي في رمضان قال: قلت: تكون مع الأنبياء ما كانوا فإذا قبضوا رفعت، أم هي إلى يوم القيامة؟ قال: بل هي إلى يوم القيامة قال: قلت: في أي رمضان هي؟ قال: التمسوها في العشر الأول والعشر الأواخر ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث، ثم اهتبلت غفلته قلت: في أي العشرين هي؟ قال: ابتغوها في العشر الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث، ثم اهتبلت غفلته فقلت: يا رسول الله، أقسمت عليك بحقي عليك لما أخبرتني في أي العشر هي؟ قال: فغضب علي غضبا لم يغضب مثله منذ صحبته، أو صاحبته، كلمة نحوها، قال: التمسوها في السبع الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها

سنن النسائي الكبري ط الرسالة (3/ 407) 3413 - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني أبو زميل سماك وهو ابن الوليد الحنفي، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله أخبرني عن ليلة القدر أفي كل رمضان هي؟ قال: نعم، قلت: أفتكون مع الأنبياء، وإذا رفعوا رفعت أو إلى يوم القيامة؟ قال: لا بل إلى يوم القيامة ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث فاهتبلت غفلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: بأبي وأمي في أي رمضان هي؟ قال: في العشر الأول والعشر الأواخر ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث فاهتبلت غفلة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: بأبي وأمي يا رسول الله، في أي العشرين هي؟ قال: في العشر الأواخر ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث فاهتبلت غفلة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: بأبي وأمي يا رسول الله، أقسم عليك بحقي لما أخبرتني في أي العشر هي فغضب علي غضبا لم يغضب علي قبله مثله ثم قال: في السبع الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها

مسند البزار = البحر الزخار (9/ 456) 4068 - وحدثنا محمد بن معمر، وزريق بن السخت، قالا: نا يعقوب بن إسحاق، عن عكرمة بن عمار، عن أبي زميل، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر ، رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله أخبرني عن ليلة القدر أنزلت على الأنبياء يوحى إليهم فيها ثم ترفع؟ قال: بل هي إلى يوم القيامة .، قلت: يا رسول الله أخبرني أي ليلة هي؟ قال: لو أذن لي لأنبأتكم أو لأنبأتك بها ولكنها في التسعين أو السبعين ولا تسألني بعدها، فقلت: أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني في أي التسعين: هي فغضب علي غضبة لم يغضب علي قبلها ولا بعدها مثلها، ثم قال: ألم أنهك أن تسألني عن هذا أو عنها، قلت: أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني، قال: ألم أنهك أن تسألني هي في السبع الأواخر " وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد

أحاديث ذات صلة