- التمسوها في العشرِ الأواخرِ فإنها في وترٍ في إحدى وعشرين أو ثلاثٍ و عشرين أو خمسٍ و عشرين أو سبعٍ و عشرين أو تسعٍ وعشرين أو آخرِ ليلةٍ فمن قامَها إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّمَ من ذنبِه و ما تأخرَ.
أخرجه أحمد(22713 )
[مسند أحمد] (37/ 386) 22713- حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدثنا سعيد بن سلمة يعني ابن أبي الحسام، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عمر بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت أنه: سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( في رمضان فالتمسوها في العشر الأواخر، فإنها في وتر: في إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين، أو في آخر ليلة.
فمن قامها ابتغاءها إيمانا، واحتسابا، ثم وفقت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر))