- التمسوها في العشرِ الأواخرِ فإنها في وترٍ في إحدى وعشرين أو ثلاثٍ و عشرين أو خمسٍ و عشرين أو سبعٍ و عشرين أو تسعٍ وعشرين أو آخرِ ليلةٍ فمن قامَها إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّمَ من ذنبِه و ما تأخرَ.

الدلالات الموضوعية:# ليلة القدر - فضل ليلة القدر# استغفار - أسباب المغفرة# ليلة القدر - تحري ليلة القدر# ليلة القدر - صلاة ليلة القدر# ليلة القدر - وقت ليلة القدر
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبادة بن الصامت
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1152
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد(22713 )

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (37/ 386) 22713- حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدثنا سعيد بن سلمة يعني ابن أبي الحسام، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عمر بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت أنه: سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( في رمضان فالتمسوها في العشر الأواخر، فإنها في وتر: في إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين، أو في آخر ليلة.

فمن قامها ابتغاءها إيمانا، واحتسابا، ثم وفقت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر))

أحاديث ذات صلة