- أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جمع الناسَ على أُبَيِّ بنِ كعبٍ فكان يُصلِّي لهم عشرين ليلةً ولا يقنتُ بهم إلا في النصفِ الباقي فإذا كانتِ العشرُ الأواخرُ تخلَّفَ فصلى في بيتِه فكانوا يقولون أَبَقَ أُبَيٌّ

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - الاجتماع في صلاة التراويح# صلاة - صفة القنوت وبيان موضعه# صلاة - القنوت# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام شهر رمضان
المصدر: ضعيف أبي داود
الراوي: الحسن البصري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1429
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1429)، والبيهقي في ((الصغير)) (788)، وابن أبي الدنيا في ((فضائل رمضان)) (48) واللفظ لهم، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (676) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (2/ 65) 1429 - حدثنا شجاع بن مخلد، حدثنا هشيم، أخبرنا يونس بن عبيد، عن الحسن، أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أبي بن كعب، فكان يصلي لهم عشرين ليلة، ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف فصلى في بيته، فكانوا يقولون أبق أبي

قال أبو داود: وهذا يدل على أن الذي ذكر في القنوت ليس بشيء، وهذان الحديثان يدلان على ضعف حديث أبي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت في الوتر

السنن الصغير للبيهقي (1/ 285) 788 - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، نا أبو داود، نا شجاع بن مخلد، نا هشيم، أنا يونس بن عبيد، عن الحسن، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جمع الناس على أبي بن كعب فكان " يصلي لهم عشرين ليلة ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف فصلى في بيته فكانوا يقولون: أبق أبي ".

فضائل رمضان لابن أبي الدنيا (ص: 78) 48 - حدثنا شجاع بن مخلد، قال: ثنا هشيم، قال: أنا يونس بن عبيد، عن الحسن: " أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أبي بن كعب، فكان يصلي بهم عشرين ليلة من الشهر، ولا يقنت بهم إلا في النصف الثاني، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف يصلي في بيته، فكانوا يقولون: أبق أبي "

التحقيق في مسائل الخلاف (1/ 459) 676 - أخبرنا به أبو المعمر أنبأنا محمد بن مرزوق أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا محمد بن عبد الملك عن الجوهري أنبأنا الحسين بنعمر أنبأنا يونس الضراب حدثنا حامد بن محمد بن شعيب حدثنا سريج بن يونس حدثنا هشيم أنبأنا يونس عن الحسن أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أبي بن كعب فكان يصلي بهم عشرين ليلة من الشهر ولا يقنت بهم إلا في النصف الثاني فإذا كان العشر الأواخر تخلف فصلى في بيته.

والجواب أن هذا الحديث مقطوع فإن الحسن لم يدرك عمر ثم هو فعل صحابي وما روينا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مقدم.

أحاديث ذات صلة