- تَفكُّرُ ساعةٍ خيرٌ من عبادةِ ستِّينَ سنةٍ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - تقوى الله# رقائق وزهد - الإيجاز في الموعظة# إيمان - أمور الإيمان# آداب عامة - فضل العقل والذكاء# رقائق وزهد - الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه وعظمته# رقائق وزهد - التفكر في زوال الدنيا# رقائق وزهد - فضل دوام الفكرة
المصدر: شرح ثلاثيات المسند، تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: العراقي، السفاريني الحنبلي
رقم/صفحة: 5/161
الحكم:إسناده ضعيف وبلفظ: ثمانين سنة وإسناده ضعيف جدا، إسناده واه بل موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (43)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/143) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (1/ 299) :

43 - حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي، حدثنا إسحاق بن نجيح الملطي، حدثنا عطاء الخراساني ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة

الموضوعات لابن الجوزي (3/ 143) :

أنبأنا ظفر بن علي أنبأنا أبو بكر محمد بن علي أنبأنا محمد بن أحمد بن عبد الرحيم حدثنا أبو محمد بن حبان حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي حدثنا إسحاق بن نجيح الملطى حدثنا عطاء الخراساني عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة ".

هذا حديث لا يصح.

وفي الإسناد كذابان، فما أفلت وضعه من أحدهما إسحاق بن نجيح.

قال أحمد: هو أكذب الناس، وقال يحيى: هو معروف بالكذب ووضع الحديث، وقال الفلاس: كان يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم صراحا.

والثاني عثمان.

قال ابن حبان: يضع الحديث على الثقاة.

---

العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (1/ 299) :

43 - حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي، حدثنا إسحاق بن نجيح الملطي، حدثنا عطاء الخراساني ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة

الموضوعات لابن الجوزي (3/ 143) :

أنبأنا ظفر بن علي أنبأنا أبو بكر محمد بن علي أنبأنا محمد بن أحمد بن عبد الرحيم حدثنا أبو محمد بن حبان حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي حدثنا إسحاق بن نجيح الملطى حدثنا عطاء الخراساني عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة ".

هذا حديث لا يصح.

وفي الإسناد كذابان، فما أفلت وضعه من أحدهما إسحاق بن نجيح.

قال أحمد: هو أكذب الناس، وقال يحيى: هو معروف بالكذب ووضع الحديث، وقال الفلاس: كان يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم صراحا.

والثاني عثمان.

قال ابن حبان: يضع الحديث على الثقاة.

أحاديث ذات صلة